khokha's profile♥°•( P!nk Dreams )•°♥PhotosBlogListsMore ![]() | Help |
|
October 17 (3) مهما غلا الثمنبسم الله الرحمن الرحيم
¨°o.ღ الفصل الثالث ღ.o°¨
لم تكشف التحقيقات عن وجود صلة بين (أندي) وذلك الحريق لقد وجد المحقق الجنائي أخطاء كثيرة في التمديدات الكهربائية ، وعطباً واضحاً في أحد المحولات ،، ونفايات قابلة للاشتعال لم تنقل من المستودع ثم إن العاملين كلهم بدون استثناء يدخنون سجائرهم في المستودع ،، غير مكترثين بالأوامر المشدهه لمنع التدخين : قال (السيد غزالي) وهو يطالع تقرير الحداث المستودعات اذاً قابلة للاشتعال بسبب هذه الأخطاء : قال السكرتير !.. نعم بكل أسف . هذا هو الواقع - ولماذا اتهم (أندي)؟؟ - . هنالك أناس يكرهونه .. ورأوا أن الزج به في هذه المشكلة سوف يبعده عن طريقهم - أناس ؟؟ مثل من .!؟ - (يمكن لسيدي أن يعرفهم جيداً .. إنهم هم الذين سارعو إلى اتهام (أندي - . على سبيل المثال : مدير المستودعات ووكيله ،، قالا للمحقق نحن نشك أن (أندي) هو الفاعل لكن هذا لا يعد دليلاً ؟ - . مع ذلك استطاعو أن يضعوه في التوقيف في مركز الشرطة .. - هل مازال (أندي) في جاكرتا ؟ - .. نعم لقد وعدني بذلك ، وأنا من جانبي أتبع حضوره اليومي للشركة من بعيد ،، ومن غير أن يشعر بذلك - .. فعلت ذلك حتى ضظهرت براءته ،، فتركته بالطبع :( مرت فترة صمت ثم قال ( السيد غزالي مارأيك ياسفيان ؟ - في أي شي ؟ - في (أندي) .. هل هو شخص نزيه ؟ - .. أعتقد ذلك .. ومتابعتي الدقيقه له بعد خروجه من مركز الشرطة إلى أن انتهى التحقيق ، عززت في نفسي هذا الاعتقاد- .. إذا ! أريد أن أراه - .. رتب لقائي به بعد عودتي من (باندونغ) العمل المتواصل في إدارة الشركة أنهك قواي .. سأرتاح بعض الوقت ثم أعود إلى جاكرتا .. وخرج سفيان ،، فيما راح (السيد غزالي) يتذكر تلك السيدة العجوز التي جاءت إليه في المنزل في ليلة الحفلة الماضية :( لقد قالت له السيدة العجوز ( إيبو فضيلة !.. إن مشكلة إبني أنه نظيف أكثر من اللازم - .. استوقفته هذه العبارة التي قالتها الأم عن ابنها ،، مهما يكن فهي عباره تثير الفضول للتعرف عليه ... أنه بحاجة ماسة إلى هذا النوع من الرجال .. إنه عملة نادرة .. إن توسع أعمال (السيد غزالي) جعله لايكاد يستقر في مقر شركته في العاصمة !.. وهو لايرتاح حتى يشرف بنفسه على كل عمل من أعماله.. هي عادة سيئة لاشك .. لكنها استحكمت فيه .. ولم يستطع أن يغيرها حتى الآن . ولعل هذا هو السبب الذي جعله يفكر كثيراً في أمر (أندي) ويطلب مقابلته * * * (حين عاد (السيد غزالي) إلى جاكرتا طلب مقابلة (أندي : وحين دخل عليه بادره بقوله ما الذي بينك وبين مدير المستودعات ووكيله ؟ - .. مايحدث بين الموظفين أحياناً من خلاف - .. لكنهم ألصقو بك تهمة حريق المستودعات - !.. توقعت هذا منهم - لماذا لم تقل ذلك في التحقيق ؟ - .. ليس لدي دليل ضدهم .. مدير المستودعات يضايقني جداً ،، هنالك أمور يصعب أن أقولها بصفة رسمية - .. هنالك تزوير في مذكرات إدخال بعض المواد .. واختلاسات .. وإذا اشتعل حريق في المستودع فسيكون ذلك لمصلحته قطعاً .. وإذا استطاع أن يلصق التهمة بأحد ممن يعاديهم مثلي ،، فسيصيد عصفورين بحجر واحد أراك تتحدث عن مدير المستودع فقط .. و(أغوس) وكيله ..!؟ - .. مجرد مساعد فقط سوف ينفض يديه منه في أول وهلة يرى فيها (الأنشوطه) تحيط بعنق صاحبه - !!. لديه أدلة كثيرة يستطيع أن يستخدمها ضد مدير المستودعات متى أراد .. ولكنه قد يلصق به تهماً غير صحيحه ليزيحه عن طريق - .. وكيل المدير سلاح ذو حدين يمكن أن يستفاد منه على كل حال - : قال (السيد غزالي) وكأنه يريد إنهاء الحديث .. حسناً سوف أدعوك حينما أشعر بالحاجه لذلك - سيد غزالي .؟ - نعم ؟ - المصليات التي نصلي بها في مركز الشركة زالمستودعات - مابها ؟؟ - . إنها ضيقة .. لم تعد تكفي لاستيعاب أعداد الموظفين والعمال - !. لم يخبرني أحد - . إننا نصلي على مراحل لضيق تلك المصليات - .. سوف آمر بتوسعتها - وفرشها بـ (موكيت) جديد ؟ - وماذا أيضاً ؟ - وزيادة عدد دورات المياه ، وأماكن الوضوء - . ستزداد عدد الدورات أيضاً - . وليتكم تأمرون بترتيب موعظة ،، أو درس أسبوعي في هذه المصليات - .. لا يخفى عليك سيدي كيف ترقق المواعظ والدروس من قلوبنا .. تذكرنا بالله .. تذهب عن القلوب الصدأ .. والوحشه .. والقلق .. نعيش خلالها في جو إيماني نحن في أشد الحاجة إليه أراك بدأت تكثر الطلبات .؟ - طلبات .؟ - . نعم - .. إنها ليست لي لم أقل طلباً خاصاً .. ثم إنها ليست كثيرة .. أنت تعرف أكثر مني كيف يشنط الآخرون في أندونيسيا لنشر مذاهبهم وأديانهم الباطلة - !!. ونحن نرى مثل هذه الطلبات المتواضعة كثيرة .. في حق ديننا الذي نؤمن أنه هو الحق .. حسناً .. سوف يكون لك ماتريد .. ولكني أريد أن تحدث في شأنك أنت - يبدو أنك غي مرتاح في عملك الحال ؟ . نعم - ما رأيك في نقلك إلى موقع آخر ؟ - .. دون أن تقول لي أين هذا الموقع أنا موافق وموافق بكل امتنان - .. إن العمل من أناس لا يحب الإنسان التعامل معهم يجعل من الوظيفة جحيماً . سوف أنقلك للعمل في مكتبي - !!. هنا - . نعم - .. هذا شرف كبير كنت أعتقد أنك ستنفيني في إحدى الجزر البعيدة ولو حدث ذلك لكنت موافق أيضاً - .. أمّا أن يكون النقل هنا .. للعمل في الإدارة وقريباً منك ياسيدي فهو أمر مفرح وستجدني جديراً بثقتك ان شاء الله وتحت تصرفك : ثم سكت برهة) .. وقال ) ولكن - ولكن ماذا ؟ - قبل الانتقال للعمل هنا أريد الذهب إلى والدي في القرية .. لقد علم بأنني بقيت موقوفاً لدى الشرطة - ومن المهم أن أكون هناك لأخبره بأنني خرجت .. وأنني بخير وعافية .. وهو يفكر في بيع مزرعته الوحيدة مصدر دخل الأسرة وسأذهب إليه لأقنعه بالإبقاء عليها :( لم يعقب (السيد غزالي) بكلمة ممل دفع (أندي) للاستئذان للخروج .. ( وهو يقول .( أنا مدين لك بالشكر يا ( سيد غزالي - من أجل ماذا ؟ - !. من أجل اخراجي من التوقيف - لقد كنت بريئاً .. وستخرج دون مساعدة من أحد اليوم أو غداً - .. أنت رجل شهم .. وتحب أن تتواضع فقط .. كان الممكن أن أبقى هناك عدة أشهر - .. بل من الممكن أن يسعى (سودرمان) لإلصاق التهمة بي فأبقى في السجن سنوات .. لن أنسى أياديك البيضاء علي .. قالت لي أمي عن ذهابها إليك تلك الليلة .. أرجو أن لاتكون قد أفسدت عليكم جو الحفلة . لا .. لم يحدث شيء من هذا القبيل - .. وقالت أنك أعطيتها مساعدة مالية كلما تذكرتك والدتي رفعت يديها إلى السماء تدعو لك - .. لم تكن تملك تلك الليلة .. ولا روبية واحدة غير أجرة السيارة التي نقلتها إلى منزلك .. وحتى هذا المبلغ كانت قد استدانته من إحدى صديقاتها :(رد (السيد غزالي .. والدتك (إيبو فضيلة) امرأة طيبة - أما زالت تعيش في (جاكرتا) أم أنها جاءت إليها من أجل موضوعك فقط .؟ .. هي تعمل هنا منذ عدة أشهر في البداية كانت تعمل في أحد مكاتب الأيادي العاملة - تدرب الخادمات قبل سفرهن للخارج على : الطهو ، والغسيل ، والكي ، وإدارة المنزل ،، كانت تنام وـاكل معهن .. وتأخذ أجراً قليلاً في آخر الشهر .. انتقلت إلى عمل أفضل منه ،، وأكثر راتباً ، إنها الآن تشرف على شؤون منزل كبير في جاكرتا ... إذا كان عملها الحالي غير مريح لها فسأدبر لها عملاً مناسباً - . شكراً لك سيدي - .. وشعر ( أندي ) بأنه قد أخذ الكثير من وقت (السيد غزالي) فاستأذن وخرج من مكتبه فيما ظل (السيد غزالي) يتساءل هل يمكن أن يكون أندي هو الرجل الذي أنتظره ؟ - هل هو القوي الأمين الذي سيحمل عنه أعباء أعماله التي يشعر بالعجز عن متابعتها ؟ - !! وبدا أنه قد وقع على ضالته .. بقي عليه فقط أن يتأكد من ذلك ،، بأن يجربه قبل أن يحمله المسرولية ،، كان يفكر في الطريقة التي سيمتحنه بها وفي داخله رغبة عارمة في أن ينجح (أندي) في الاختبار ليحسم الأمر بأسرع وقت ممكن
the end
.:* انتظروني في الفصل الرابع *:. Comments (3)
TrackbacksThe trackback URL for this entry is: http://5ooo5a15.spaces.live.com/blog/cns!861495EDB6488438!601.trak Weblogs that reference this entry
|
|
|